قوله تعالى: "وإذا رأيت ثم رأيت نعيمًا وملكًا كبيرًا" (^١).
قال الرازي: "فإن إحدى القراءات في هذه الآية "ملكًا" بفتح الميم وكسر اللام، وأجمع المسلمون على أن ذلك الملك ليس إلا الله تعالى، وعندى التمسك بهذه الآية أقوى من التمسك بغيرها" (^٢).
وقال الألوسي عند تفسيرها: "وقيل هو النظر إلى الله ﷿" (^٣).
فعلى القراءة المذكورة تكون دلالة الآية على الرؤية ظاهرة، والله أعلم.