عن عبيد بن عمير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (قال إبليس لربه: يا رب قد أهبط آدم، وقد علمت أنه سيكون كتاب ورسل، فما كتابهم ورسلهم؟ قال: رسلهم الملائكة والنبيون منهم، وكتبهم التوراة والزبور، والإنجيل، والفرقان، قال: فما كتابي؟ قال: كتابك: الوشم، وقرآنك: الشعر، ورسلك: الكهنة،
[ ٦٦ ]
وطعامك: ما لم يذكر اسم الله عليه. وشرابك: كل مسكرٍ،
[ ٦٧ ]
وصدقك: الكذب وبيتك: الحمام، ومصائدك: النساء، ومؤذنك: المزمار ومسجدك: الأسواق.
عن نافع قال: كنا مع ابن عمر في سفر، فسمع صوت
[ ٦٨ ]
زامر، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل عن الطريق ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل.
عن المطعم بن المقدام الصنعاني عن نافع قال: كنت ردف ابن عمر إذ مر براعٍ يزمر، فضرب وجه الناقة وصرفها عن الطريق، ووضع أصبعيه في أذنيه وهو يقول: أتسمع، حتى انقطع الصوت، فقلت: لا أسمع، فردها إلى الطريق، فقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل.
[ ٦٩ ]
ورواه سليمان بن موسى عن نافع بنحوه.
ورواه الإمام أحمد من طريقه.
عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: صوت مزمارٍ عند النغمة، وصوت اللعن عند المصيبة) .
[ ٧٠ ]
عن عكرمة عن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: (بعثت بهدم المزمار والطبل) .
عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال
[ ٧١ ]
رسول الله ﷺ: (جئت بكسر المزامير، وأقسم ربي: لا يشرب عبد في الدنيا خمرًا إلا سقاه الله يوم القيامة حميمًا معذبًا بعد، أو مغفورًا له)، ثم قال رسول الله ﷺ: (كسب المغنية والمغني حرام وكسب الزانية سحت، وحق على الله أن لا يدخل الجنة بدنًا نبت من السحت) .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: (يمسخ الله من أمتي في آخر الزمان قردةً وخنازير. قال يا رسول الله: أمسلمون هم. قال: (نعم، يشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله،
[ ٧٢ ]
ويتصدقون ويصلون)، قالوا: فما بالهم يا رسول الله؟! قال: (اتخذوا المعازف والقينات والدفوف، وشربوا هذه الأشربة، فباتوا على شرابهم ولهوهم، فأصبحوا قد مسخوا) .
عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ أنه قال: (إن الله تعالى حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة) وقال: (كل مسكر حرامٍ) .
كذا رواه الإمام أحمد.
[ ٧٣ ]