ترجم الحافظ السَّخاويُّ لنفسه ترجمةً وافيةً في كتابه الموسوعي: "الضوء اللامع
_________________
(١) للتوسع في ترجمة الحافظ السَّخاويُّ؛ انظر: "التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة" للمؤلف (٢/ ٥١٣ - ٥١٤)، و"نَظْم العِقْيان في أعيان الأعيان" للسيوطي (ص ١٥٢ - ١٥٣)، و"ثَبَت أبي جعفر البلوي" للبلوي (ص ٣٧٤ - ٣٨٥)، و"فهرس ابن غازي" لابن غازي (ص ١٤٨ - ١٦٩)، و"بدائع الزُّهور في وقائع الدُّهور" لابن إياس (٣/ ٣٦١)، وشذرات الذهب في أخبار مَن ذهب" لابن العماد (٨/ ١٥ - ١٧)، و"تاريخ النور السَّافر عن أخبار القرن العاشر" للعيدروسي (ص ١٨ - ٢٣)، و"الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة" للغزي (١/ ٥٣ - ٥٤)، و"كشف الظنون في أسامي الكتب والفنون" لحاجي خليفة (١/ ٢، ١٢، ٢٩، ٦٢، ١٠٧، ١٢٨، ١٥٦، ١٥٧، ٢٩٥، ٣٦٧، ٤٦٥، ٥٠٣، ٦١٨، ٩٠٩، ١٠١٧). (٢/ ١٠٨٩، ١١٧٢، ١٣٥٦، ١٣٦٢، ١٣٦٤، ١٣٦٥، ١٧٧٩، ١٨٨٤، ١٩١١، ١٩٦٤، ١٩٦٩). و"إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" لإِسماعيل باشا (١/ ٢٧، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٤، ٥٧، ٧٠، ١١٢، ١١٧، ١٢٥، ١٣١، ١٥١، ١٥٥، ١٥٨، ١٥٩، ١٧٥، ١٨١، ١٨٧، ١٩١، ١٩٥، ٢١٧، ٢٢١، ٢٢٧، ٢٣٦، ٢٥٩، ٣٥١، ٣٧٩، ٤٧٤، ٥٤٧، ٥٤٩، ٥٧٩، ٦٠٢). (٢/ ١٢، ٣٣، ٣٩، ٧٩، ٨٠، ٩٣، ١٢٣، ١٢٤، ١٥٠، ١٦٩، ١٨٠، ٢٠٥، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٣٧٥، ٤٠٧، ٤٢٠، ٥٣٢، ٥٩٤، ٧١٩)، و"هدية العارفين في أسماء الكتب والمؤلفين" لإسماعيل باشا (٢/ ٢١٩ - ٢٢١)، و"البدر الطالع بمحاسن ما بعد القرن السابع" للشوكاني (٢/ ١٨٤ - ١٨٧)، و"التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول" لصديق خان (ص ٤٣٩ - ٤٤٠)، و"الأعلام" لخير الدِّين الزركلي (٦/ ١٩٤ - ١٩٠)، و"معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة" لسركيس (ص ١٠١٢)، و"معجم المؤلفين" لعمر كحالة (٣/ ٣٩٩ - ٤٠٠)، و"المستدرك على معجم المؤلفين" له (ص ٦٧٨ - ٦٧٩)، و"معجم المؤرخين المسلمين" ليسري عبد الغني (ص ٨٨ - ٩١)، و"تاريخ آداب اللغة العربية" لجرجي زيدان (٣/ ١٨٣ - ١٨٤)، و"الموسوعة العربية العالمية - موسوعة الأمير سلطان" (١٢/ ٢٠٢ - ٢٠٣)، و"التعريف بالمؤرخين" لعباس العزاوي (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، و"تزيين الألفاظ بتتميم ذيول تذكرة الحفاظ" لمحمود ممدوح (ص ٦٢ - ٦٧).
[ ١ / ٣١ ]
لأهل القرن التاسع" -على عادة المحدِّثين-، بلغت صفحاتها ثلاثين ورقة (^١)! وهي تكاد تكون أطول ترجمة في الكتاب، ذكر فيها جميع ما يتعلَّق بالترجمة من حيثُ المولدُ، والاسمُ والنِّسبةُ، ثم النشأة، وذكر الشيوخ والمصنَّفات التي ألَّفها وغير ذلك مما يتعلَّق بالسيرة الذاتية.
ولذا، فإنَّ أحسن ما يكون مصدرًا لترجمة الشخص، هو ما كتبه عن نفسه، ولذلك فإن جميع ما سأذكره في هذا الفصل استفدتُه من ترجمة المؤلف لنفسه (^٢).
كما أنَّ هناك بعض الدِّراسات حول الحافظ السَّخاويِّ، منها:
• ما قام به الدكتور عبد الكريم الخضير في مقدِّمة رسالته للدكتوراه (تحقيق فتح المغيث بشرح ألفية الحديث -النصف الأول) - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام (١٤٠٧ هـ).
• كذلك توجد دراسة وافية عن المؤلف وجهوده في الحديث، قدَّمها الشيخ بدر العمَّاش إلى كلية الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة النَّبوية لنيل درجة الدكتوراه، بعنوان: (الحافظ السَّخاويُّ وجهوده في الحديث وعلومه)، سة (١٤١٩ هـ)؛ وبالله تعالى التوفيق (^٣).
* * *
_________________
(١) انظر: "الضوء اللامع" (٨/ ٢ - ٣٢).
(٢) يُذكر أنَّ للمؤلف كتابًا آخر ترجم فيه لنفسه، سمَّاه: "إرشاد الغاوي بل إسعاد الطالب والراوي للإعلام بترجمة السَّخاوي"، لا زال مخطوطًا في (أيا صوفيا -٢٩٥٠)، وأخرى في (لندن - ١١٦٠).
(٣) لم أتمكَّن ش الوقوت عليهما مع حرصي على ذلك، خصوصًا ثانيهما؛ حتى إني لم أظفر بها في مكتبة الجامعة الإسلامية، ولا في مكتبة كلية الحديث!
[ ١ / ٣٢ ]
الفصل الأوَّل دراسة حياة المؤلف
وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده ونشأته وأسرته ووفاته.
المبحث الثَّاني: طلبه للعلم ورحلاته وشيوخه وتلاميذه وأعماله.
المبحث الثَّالث: مكانته العلمية وذكر أشهر مؤلفاته المطبوعة.
[ ١ / ٣٣ ]