٩/ ١ - العلَّامة ابن المجدي (٧٦٧ - ٨٥٠ هـ) (^٢): هو شهاب الدِّين، أحمد بن رجب بن الأمير طَيْبُغا الشَّافعي القاهري، المعروف بـ "ابن المجدي"، فريد وقته في أنواع الحساب، والهندسة، والهيئة، والفرائض، والميقات بلا منازع، تصدَّى للإقراء، واشتهر بإجادة إقراء "الحاوي"، فانتفع به الأئمة طبقة بعد أخري، مع مزيد الذَّكاء والدِّيانة والتَّواضع والثِّقة وحسن العشرة.
* من مصنَّفاته: مختصر في الفرائض لم يسبق إليه، سمَّاه: "إبراز لطائف الغوامض
_________________
(١) انظر ترجمه في: "الضوء اللامع" (٩/ ٢٨١ - ٢٨٣)، و"وجيز الكلام" (٢/ ٨٧٤)، و"النجوم الزاهرة" (١٦/ ٣١٤)، و"إتحاف الورى" (٤/ ٤٧٥)، و"نظم العقيان" (ص ١٧٠)، و"البدر الطالع" (٢/ ٢٥٩).
(٢) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" (١/ ٣٠٠ - ٣٠٢)، و"وجيز الكلام" (٢/ ٦٠٩)، و"التبر المسبوك" (ص ١٤٩)، و"النجوم الزاهرة" (١٥/ ٢٤٥)، و"الدليل الشافي" (١/ ٤٦)، و"شذرات الذهب" (٧/ ٢٦٨).
[ ١ / ٤٨ ]
في إحراز صناعة الفرائض"، و"القول المفيد في جامع الأُصول والمواليد"، و"المنهل العذب الزُّلال في معرفة حساب الهلال"، وغيرها من المؤلفات النافعة.
١٠/ ٢ - العلَّامة الفقيه البدر النَّسَّابة (٧٦٧ - ٨٦٦ هـ) (^١): هو الفقيه العالم السَّيِّد، البدر حسن بن محمد بن أيوب الحسني القاهري الشَّافعي، المعروف بـ "البدر النَّسَّابة". تصدَّى للإقراء، فأخذ الناس عنه طبقة بعد طبقة، وله تصانيف كثيرة.
وصفه السَّخَاويُّ بقوله: "كان فقيهًا فاضلًا، ديِّنًا متواضعًا، سليم الصَّدر، نيِّر الشَّيبة، حسن الأُبَّهة، كثير التَّودد للخاصِّ والعامِّ، محبًّا في العلم ومذاكرته لازمته مدةً".
* من مؤلفاته: "نزهة القصاد شرح منظومة العقاد"، و"شرح التنقيح للولي العراقي".
١١/ ٣ - القاضي علم الدِّين البُلْقيني (٧٩١ - ٨٦٨ هـ) (^٢): هو قاضي الشَّافعية، شيخ الإِسلام، علم الدِّين أبو البقاء، صالح ابن شيخ الإسلام السَّراج أبي حفص عمر البلقيني. درَّس وأفتي، ووعظ وخطب، وصنَّف ونظم ونثر، وحدَّث بحيث اشتهر اسمه وبَعُدَ صيته، وأخذ عنه الناس طبقة بعد طبقة. وقد حضر المؤلف دروسه، وأذن له البلقيني بالتدريس والإفتاء، وربَّما أرسل إليه بالفتاوي، وقد قرَّظ له بعض تصانيفه.
نَعَتَهُ السَّخَاويُّ بقوله: "كان إمامًا، فقيهًا، عالمًا، قوي الحافظة، سريع الإِدراك، طلق العبارة فصيحًا، مهابًا، له جلالة ووقع في صدور الخاصة والعامة، شهمًا مقدامًا، لا يهاب ملكًا ولا أميرًا".
* من مؤلفاته: "تفسير القرآن" في (١٣ مجلدًا)، وله شرحٌ على البخاري سمَّاه: "الغيث الجاري على صحيح البخاري".
_________________
(١) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع" (٣/ ١٢١ - ١٢٢)، و"وجيز الكلام" (٢/ ٧٤٧)، و"نظم العقيان" (ص ١٠٤).
(٢) انظر ترجمته في: "رفع الإصر عن قضاة مصر" (١/ ٢٥٦ - ٢٥٩)، و"ذيله" (ص ١٥٥ - ١٨٤)، و"النجوم الزاهرة" (١٦/ ٢٩٨)، و"الدليل الشافي" (١/ ٣٥١)، و"الضوء اللامع" (٣/ ٣١٢ - ٣١٤)، و"وجيز الكلام" (٢/ ٧٥٩ - ٧٦٠)، و"حسن المحاضرة" (١/ ٤٤٤ - ٤٤٥).
[ ١ / ٤٩ ]
١٢/ ٤ - الفقيه الشَّرف يحيى المُناوي (٧٩٨ - ٨٧١ هـ) (^١): هو يحيى بن محمد بن محمد بن محمد، الشَّرف أبو زكرريا، المُناوي القاهري (جدّ عبد الرؤوف المناوي صاحب "فيض القدير")، قاضي الشافعية وفقيههم. قرأ عليه المؤلف الكثير، وأخذ عنه الفقه تقسيمًا، وقد خرَّج له أربعين، وفهرستًا. ووصفه بالتَّقدُّم في العلم، والاشتهار بإجادة الفقه، حيث صار له سجية، فعكف عليه الناس للقراءة، وانتصب هو لذلك، فأُخذ عنه الفقه مع الأصلين، والعربية، والتفسير، والحديث، والتَّصوُّف؛ لكن فتُّه الذي طار اسمه به (الفقه).
* من تصانيفه: "شرح مختصر المزني"، في فقه الشَّافعية.