في التعليق على "المسند"
* في تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط وزميله عادل مرشد على "المسند" (١).
على ما رواه أبو هريرة عن النبي - ﷺ - أنه قال: "إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه" (٢).
• قال المحققان في الهامش:
قوله: "لا ينظر الله إليه" قال السندي: أي نظر رحمة،
_________________
(١) (١٣/ ١١١ - ١١٣) رقم (٧٦٨٤) ط الرسالة.
(٢) ورواه -أيضًا- ابن ماجه (١٩٢٣) كتاب النكاح: باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن. ورواه من حديث ابن عباس -﵄- الترمذي في "جامعه" (١١٦٥) كتاب الرضاع: باب ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن. وينظر: "تهذيب السنن" (٦/ ١٤٠ - ١٤١) للعلاَّمة ابن القيم - ﵀ -.
[ ١٠٣ ]
فهو كناية عن غضب الله تعالى عليه، وهو كناية عن هوانِه وحقارته عنده تعالى. ا. هـ.
* قلت:
بل قول المصطفىﷺ -: "ينظر الله إليه" على ظاهره، وليس كنايةً. نعم من مقتضى ذلك غضب الله تعالى على من لم ينظر إليه، وهوانه على ربه (١).
_________________
(١) وأما الكيفية فلا يعلمها سواه -سبحانه- (عبد العزيز بن عبد الله بن باز).
[ ١٠٤ ]
الموضع الرابع عشر تأويل قول المصطفى - ﷺ -: "إن الله -﷿- قِبَلَ وجهِ أحدكم في صلاته "
في التعليق على "المسند"
[ ١٠٥ ]