(الصلاة على كل من مات من أهل القبلة) * ويرون الصلاة على كل من مات من أهل القبلة، برِّهم وفاجرهم، وموارثتهم.
اللغة: (البر): المطيع الصالح، (الفاجر): الفاسق العاصي، (الموارثة): هي التوارث، يرثونهم ويورِّثونهم.
الشرح: يرى أهل السنة والجماعة الصلاة على كل مسلم بعد موته ما دام منتسبا لأهل القبلة - أي المسلمين - وما دام لم يخرج من الإسلام بجحود ما أدخله فيه، ويستوي في ذلك الصالح والطالح، والمطيع والعاصي، والبر والفاجر، ما دام لم يخرج من الإسلام، وكذلك يرون موارثته ما دام مسلما، فأما إذا خرج من الإسلام فلا توارث، وفي الحديث: «لا يتوارث أهل ملتين شتى» (١) .
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٣ / ٣٢٨) ح ٢٩١١ في الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر؟ وأحمد (٢ / ١٧٨، ١٩٥) وغيرهما، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢ / ١٢٦١ / ٧٦١٤) .
[ ١٥٧ ]
الخلاصة:
يرى أهل السنة الصلاة على كل من مات من أهل القبلة برّا أو فاجرا وكذلك موارثته.
المناقشة:
س١: ما حكم الصلاة على الميت؟
س ٢: هل تصح الصلاة على الميت الفاجر عند أهل السنة؟ وهل تصح موارثته؟
س ٣: ما حكم التوارث بين أهل دينين مختلفين؟
[ ١٥٨ ]