(القوة لله جميعا) * وأثبتوا لله القوة كما قال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾
الشرح: يثبت أهل السنة لله تعالى صفة القوة، فهو القوي الذي لا يغلب ﷾، وليس لقوته حدود، قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية [(٧ / ١٥٧)]: (أي أفما يتفكرون فيمن يبارزون بالعداوة؟ فإنه العظيم الذي خلق الأشياء وركب فيها قواها الحاملة لها، وأن بطشه شديد)، كما قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ فبارزوا الجبار العداوة وجحدوا بآياته وعصوا رسوله)، وقال ابن جرير في تفسيره لهذه الآية [(٢٥ / ١٠١)]: (فيحذروا عقابه، ويتقوا سطوته، لكفرهم به، وتكذيبهم رسله) .
الخلاصة:
أهل السنة يثبتون القوة لله تعالى.
[ ٤٦ ]
المناقشة:
س١: ما المراد بقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾؟
س ٢: ما موقف أهل السنة من هذه الآية؟
[ ٤٧ ]