السؤال
هل لنا أن نصف الله ﷿ بصفة القديم؟
الجواب
الأولى أن يوصف بما وصف به نفسه، فالله تعالى وصف نفسه بالأول، قال تعالى: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد:٣]، وفسر ذلك النبي ﷺ بقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء)، فنصف الله بما وصف به نفسه.
أما كلمة (القديم) فإنها لا تدل على الأزل، ولكن اصطلح المعتزلة على أنها أخص أوصاف الله تعالى، والصحيح أن يوصف بالأول، أي: الذي لم يسبق بعدم.
[ ٥ / ٢١ ]