من توفيق الله تعالى لأهل السنة أن منَّ عليهم باتباع أوامر الكتاب والسنة، وبهذا هدوا إلى صراط الله المستقيم، ومن ذلك الاتباع: إثبات الأسماء والصفات لله تعالى كما وردت بلا تكييف أو تمثيل أو تعطيل؛ كإثبات صفة اليد، وصفة الاستواء كما يليق به ﷿، وما زلت قدم من زل إلا بسلوك غير هذا الصراط، ومما يثبتونه لله أنه خالق الخلق ومالكهم، ولم يخلقهم إلا لابتلائهم لا عن حاجة إليهم.
[ ٤ / ١ ]