سُؤال فَإِن قيل إِن هَذِه الطوائف الَّتِي عددتهم أَكثر من ثلث وَسبعين وَرَسُول الله ع م لم يخبر بِأَكْثَرَ فَكيف يَنْبَغِي أَن يعْتَقد فِي ذَلِك
وَالْجَوَاب عَن هَذَا أَنه يجوز أَن يكون مُرَاده ع م من ذكر
[ ٧٤ ]
الْفرق الْفرق الْكِبَار وَمَا عددنا من الْفرق لَيست من الْفرق الْعَظِيمَة وَأَيْضًا فَإِنَّهُ أخبر أَنهم يكونُونَ على ثلث وَسبعين فرقة لم يجز أَن يَكُونُوا أقل وَأما إِن كَانَت أَكثر فَلَا يضر ذَلِك كَيفَ وَلم نذْكر فِي هَذَا الْمُخْتَصر كثيرا من الْفرق الْمَشْهُورَة وَلَو ذَكرنَاهَا كلهَا مستقصاة لجَاز أَن يكون اضعاف مَا ذكرنَا بل رُبمَا وجد فِي فرقة وَاحِدَة من فرق الروافض وهم الإمامية ثَلَاث وَسَبْعُونَ فرقة وَلما أَشَرنَا الى بعض الْفرق الإسلامية فلنشر الى بعض الْفرق الخارجية عَن الْإِسْلَام
[ ٧٥ ]
الْبَاب التَّاسِع