الأولى أَتبَاع يُونُس بن عون وهم يَقُولُونَ إِن الْإِيمَان لَا يقبل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان
الثَّانِيَة الغسانية أَتبَاع غَسَّان الحرمي وهم يَقُولُونَ إِن الْإِيمَان غير قَابل للزِّيَادَة وَالنُّقْصَان وكل قسم من الْإِيمَان فَهُوَ إِيمَان
الثَّالِثَة اليومية وهم يَزْعمُونَ أَنه لَا يضر مَعَ الْإِيمَان مَعْصِيّة مَا وَأَن الله تَعَالَى لَا يعذب الْفَاسِقين من هَذِه الْأمة
الرَّابِعَة الثوبانية أَتبَاع ثَوْبَان بن وهم يَزْعمُونَ أَن العصاة من الْمُسلمين يلحقهم
[ ٧٠ ]
على الصِّرَاط شَيْء من حرارة جَهَنَّم لكِنهمْ لَا يدْخلُونَ جَهَنَّم أصلا
الْخَامِسَة الخالدية أَتبَاع خَالِد وهم يَقُولُونَ ان الله تَعَالَى يدْخل العصاة نَار جَهَنَّم لكنه لَا يتركهم فِيهَا بل يخرجهم ويدخلهم الْجنَّة
وَأما مَذْهَب أهل السّنة وَالْجَمَاعَة فِي هَذ الْبَاب فَهُوَ أَنا نقطع بِأَنا الله تَعَالَى سيعفو عَن بعض الْفُسَّاق لَكنا لَا نقطع على شخص معِين من الْفُسَّاق بِأَن الله لَا بُد وَأَن يعْفُو عَنهُ وَيعلم أَنه لَا يُعَاقب أحدا من الْفُسَّاق دَائِما
[ ٧١ ]
الْبَاب الثَّامِن