عند الإطلاق: "ما يصدقه العبد ويدين به" (^١).
قال ابن تيمية: "فإن الاعتقاد هو الكلمة التي يعتقدها المرء." (^٢)
وأما العقيدة الإسلامية فقد عرَّفها بعض المعاصرين بأنها: "تصميم القلب والاعتقاد الجازم الذي لا يخالطه شك في المطالب الإلهية (^٣)، والنبوات، وأمور المعاد، وغيرها مما يجب الإيمان به". (^٤)
* * * *
_________________
(١) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد للشيخ صالح الفوزان (ص ١٠).
(٢) مجموع الفتاوى (٤/ ٧٤).
(٣) المقصود بالمطالب الإلهية: الإيمان بالله في ربوبيته وألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته وغير ذلك مما يجب الإيمان به.
(٤) العقيدة الإسلامية وتاريخها ضمن رسائل الجامي في العقيدة والسنة، للشيخ الدكتور: محمد بن أمان الجامي (ص ١٣).
[ ١ / ٣٦ ]