لقد بدأ الإمام عبد الله بن أحمد في طلب العلم مبكرا، لذلك أخذ عن عدد كبير من العلماء، فبلغ عدد شيوخه أكثر من أربعمائة شيخ، وهذا العدد من الشيوخ غير مستغرب على رجل امتزج حب طلب العلم بلحمه ودمه.
فقد كان أبوه معجب به لحبه السنة وحرصه البالغ لطلب العلم، فقد قال مرة بعد ما حلف ألا يحدث، فالتفت إلى عبد الله وقال: "وإن كان هذا يحب من الحديث ما يحب" (^٣).
_________________
(١) طبقات الحنابلة (٢/ ٧).
(٢) تاريخ بغداد (٩/ ٣٧٦)، وطبقات الحنابلة (٢/ ١٢)، وتهذيب الكمال (١٤/ ٢٨٩)، وسير أعلام النبلاء (١٣/ ٥٢٠)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٦٦٦)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٠).
(٣) طبقات الحنابلة (٢/ ١٠).
[ ١ / ٨٦ ]
وأذكر بعض شيوخه -عدا أبيه- الذين أخذ عنهم الإمام عبد الله ابن أحمد:
- زهير بن حرب بن شداد الحرشي أبو خيثمة النسائي نزيل بغداد (^١).
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف (^٢).
- عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي صاحب "المسند" و"التفسير" (^٣).
- علي بن حكيم الأودي الكوفي أبو الحسن (^٤).
- عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي نزل الرقة ثقة حافظ وهم في حديث من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين (^٥).
- يحيى بن معين بن عون الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي ثقة
_________________
(١) تهذيب التهذيب (١/ ٦٣٧)، والسير (١١/ ٤٨٩).
(٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٤١٩)، والسير (١١/ ١٢٢).
(٣) تهذيب التهذيب (٣/ ٧٧)، والسير (١١/ ١٥١).
(٤) تهذيب التهذيب (٣/ ١٥٧).
(٥) تقريب التهذيب (ص ٣٦٣)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٣٠١).
[ ١ / ٨٧ ]
حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (^١). وغيرهم كثير.