لقد احتل مكانة علمية عالية لدى العلماء، والنقاد، وكان موضع تقديرهم، وثقتهم، وكان الإمام أحمد يبالغ في احترامه، واحتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما، واعتمدا عليه.
فقال مسلم: ثقة مأمون، أحد الأئمة من أصحاب الحديث.
وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو عبد الله الحاكم: هو أحد أئمة الحديث، من الزهاد والمتمسكين بالسنة.
وقال الخطيب: كان إسحاق بن منصور عالمًا فقيهًا، وهو الذي دون عن أحمد وإسحاق المسائل في الفقه (^١).
وقال الذهبي في ترجمته: الإمام الفقيه الحافظ الحجة (^٢).
وقال ابن حجر: ثقة ثبت (^٣). وقال ابن العماد: كان ثقة نبيلًا (^٤).
_________________
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٤٧٦)، وتاريخ بغداد (٦/ ٣٦٣)، وتهذيب الكمال (٢/ ٤٧٦ - ٤٧٧).
(٢) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٢٥٨).
(٣) تقريب التهذيب (ص ٤٢).
(٤) شذرات الذهب (٣/ ١٢٢).
[ ١ / ٥٤ ]