" تعددت نواحي ثقافة الحافظ إسحاق بن منصور حتى شملت كثيرًا من العلوم التي سادت ذلك العصر، وخاصة علوم الشريعة، وكان الحافظ ابن منصور ذا قلم ينطق بالبيان، وأسلوب رصين في الكتابة، فقد قال الإمام مسلم بن حجاج ﵀: "لم أر أحدًا أصلح كتابًا من
_________________
(١) التقريب (ص ٢٠)، والكاشف (١/ ١٩٥).
(٢) التقريب (ص ٢٣٨)، والكاشف (١/ ٥٣٨).
(٣) تاربخ بغداد (٩/ ٤٦٤ - ٤٦٨).
(٤) التقريب (ص ٤٠٤)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٥٥٥ - ٥٥٦).
(٥) التقريب (ص ٤٣٥)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٦٣٣ - ٦٣٥).
[ ١ / ٥٦ ]
إسحاق بن منصور" (^١).
وشخص كهذا شأنه لابد أن يكون له مؤلفات كثيرة، غير أن كتب الفهارس والتراجم لم تذكر من مؤلفاته إلا أربعة كتب هي" (^٢):
١ - كتاب الصلاة، ذكره السمعاني في الأنساب (^٣) في ترجمته فقال: روى المسائل عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وصنف كتابًا كبيرًا في الصلاة.
٢ - كتاب المسائل في الفقه عن إمامي أهل الحديث، وفقيهي أهل السنة: الإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه.
٣ - مسائل عن يحيى بن معين، والظاهر أنها سؤالات تتعلق بالجرح والتعديل، وقد ذكره ابن حجر في التهذيب فقال: تتلمذ على أحمد وإسحاق ويحيى بن معين، وله عنهم مسائل (^٤).
٤ - المسند، وهو كتاب في الحديث (^٥).
_________________
(١) الأنساب (٥/ ١٠٨).
(٢) مقدمة مسائل الكوسج (١/ ١٩٥).
(٣) الأنساب للسمعاني (٥/ ١٠٨).
(٤) التهذيب (١/ ١٢٧).
(٥) انظر الرسالة المستطرفة (ص ٦٨)، ومعجم المؤلفين (٢/ ٢٣٩).
[ ١ / ٥٧ ]