لم يبين أبو داود منهجه في هذه المسائل، إلا أننا يمكن أن نقول: إنه سار في مسائله على وفق أغلب المسائل التي رويت عن الإمام أحمد.
- فقد رتبها على أبواب الفقه، وختمها ببعض أبواب الاعتقاد ومسائل تتعلق بالحديث من أحوال بعض الرواة ودرجات بعض الأحاديث.
- كان أبو داود في أغلب الأحيان يصدر مسائله بقوله: سألت أحمد، أو قلت لأحمد، أو حدثنا أحمد، ونحو ذلك.
- كان يعرض عليه قول صحابي، أو تابعي للوقوف على رأيه فيه.
- أحيانا يكرر عليه السؤال، من أجل التأكد من الجواب.
- أن أبا داود يسوق في بعض المواضع أقوالا عن غير الإمام أحمد من أئمة السلف من الأقوال الموافقة لقول أحمد.
[ ١ / ٤٥ ]
- أنه يورد في بعض المواضع ما هو من رواية أحمد عن غيره.
- أنه يستدل لبعض المسائل بأحاديث يرويها بسنده.
- أن أبا داود استخدم في مسائله عن أحمد لغة المنطق والتخاطب المتعارف عليها في تلك الأيام، ولم يكتب هذه المسائل بلغة التصنيف (^١).
_________________
(١) انظر مقدمة محمد رشيد رضا لمسائل أبي داود (ص ع).
[ ١ / ٤٦ ]