١ - " في الغالب الأعم يوجه السؤال إلى الإمام أحمد بلفظ: "قلت لأحمد" أو "قلت" ويكتفي بمعرفة المسئول من السياق. أو يقول: "سئل أحمد"، أو "سئل عن كذا" دون ذكر المسئول، أو يقول: "قيل لأحمد".
٢ - وأحيانًا يعرض عليه حديثًا نبويًا، ثم يعقبه باستفسار عن بعض الأحكام التي يستفاد من الحديث.
٣ - كما يعرض عليه قول صحابي، أو تابعي للوقوف على رأي الإمامين فيه.
٤ - يعرض على الإمامين آراء كثير من الفقهاء، كسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك وغيرهم.
٥ - وكان يعرض السؤال، وجواب الإمام أحمد وغيره من الأئمة على
_________________
(١) مقدمة مسائل إسحق بن منصور الكوسج (١/ ٢٢٧ - ٢٢٩).
[ ١ / ٦٠ ]
الإمام إسحاق بن راهويه وفعل ذلك ابن منصور ليعرف مذهبهما في المسألة وليثبت وجه الاتفاق، والاختلاف بينهما، باعتبارهما إمامي أهل السنة وفقيهي أهل الحديث في زمانهما.
٦ - يذكر أحيانًا قول الإمام أحمد ولا يتبعه بقول الإمام إسحاق وأحيانًا يذكر قول الإمام إسحاق، ولا يذكر قول الإمام أحمد وغالبًا ما يكون ذلك في نهاية الباب، أو الكتاب.
٧ - يوضح المعنى المراد من قول الإمامين أحمد وإسحاق.
٨ - يحاور الإمام أحمد، ويكرر عليه السؤال، ويعترض على جوابه بجزئيات قد يتغير من أجلها الحكم الذي قاله الإمام أحمد.
٩ - كتبَ روايته عن الإمامين بأسلوب موجز لم يلجأ فيه إلى التطويل، فوردت عباراته على شكل أسئلة، وأجاب عنها الإمامان أحمد وإسحاق، وكانت إجاباتهم مختصرة دقيقة.
١٠ - يشير إلى الدليل بأوجز عبارة" (^١).
_________________
(١) مقدمة مسائل إسحاق بن منصور الكوسج (١/ ٢١٩ - ٢٢٣) مع تصرف يسير.
[ ١ / ٦١ ]