لعلي أذكر بعض النقاط التي تشير إلى المنهج الذي اتبعه عبد الله بن أحمد في مسائله:
- كان في أغلب الأحيان يصدر مسائله بقوله: سألت أبي، أو قلت لأبي.
- كان عبد الله يبين طريقة التلقي عن الإمام أحمد، فإذا سئل بنفسه فيقول: سألت، وتارة يقول: قرأت على أبي، وإذا كان السائل غيره قال: سمعت أبي سئل، أو سئل أبي وأنا حاضر، أو وأنا أسمع، أو قيل لأبي وهكذا.
- كان عبد الله يسأل أباه ويكتب عنه، ثم يقرأ عليه مرة ثانية ليتأكد من الفتوى.
_________________
(١) مقدمة مسائل عبد الله (١/ ١٦٠ - ١٦١) مع تصرف يسير.
[ ١ / ٩٥ ]
- من منهجه أيضا أنه كان يزيد روايات في مسائله عن غير أبيه، تكميلا للفائدة. وكان هذا صنيعه في مروياته الأخرى عن أبيه.
- أنه ضمن مسائله أحاديث وآثار لم يسمعها من أبيه، وإنما وجدها أو قرأها عليه.
- أنه رتب مسائله على أبواب الفقه. ويتخللها مسائل تتعلق بالسير والحديث والعقيدة.
* * *
[ ١ / ٩٦ ]
الباب الأول: