مات أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في يوم الأحد ودفن في آخر النهار لتسع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين
[ ١ / ٩١ ]
وصلى عليه زهير بن أخيه صالح ودفن في مقابر باب التُّبْنِ (^١) وكان الجمع كثيرًا فوق المقدار. وكان يصبغ بالحمرة كثيف اللحية. وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي (^٢)، وكان سِنُّهُ يوم مات: سبعًا وسبعين سنةً (^٣).