ولد عبد الله ببغداد في شهر جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ومائتين (^٣).
وكان أصغر من أخيه صالح بن أحمد المولود في سنة (٢٠٣ هـ) (^٤)،
_________________
(١) أشير باختصار حول ما جاء في الكلام عن مسائل عبد الله عن أبيه. وأحيل القارئ إلى مقدمة مسائل عبد الله للدكتور علي بن سليمان المهنا، فقد فصل القول في ذلك.
(٢) تاريخ بغداد (٩/ ٣٧٥)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥)، سير أعلام النبلاء (١٣/ ٥١٧ / ٥٣٣)، البداية والنهاية (١١/ ٩٦)، تهذيب التهذيب (٢/ ٣٠٠).
(٣) طبقات الحنابلة (٢/ ٥).
(٤) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٥١٧).
[ ١ / ٨٣ ]
ونشأ في بيت علم وورع وزهد فأخذ أبوه بيده إلى القمة في العلم والقدر وتولاه أكثر من عشرين سنة لم يفارقه فيها حتى أسمعه كل حديثه وأراه كل تصانيفه وكان لعبد الله وافر من الذكاء والقدرة على الحفظ والتنقل في رياض العلم والمواظبة على الطلب، ثم صار من أروى الناس عن أبيه (^١).