يقول أبو القاسم التيمي (١) - ﵀ -: " وليس لنا مع سنة رسول الله - ﷺ - من الأمر شيء إلا الاتباع والتسليم، ولا يعرض على قياس ولا غيره، وكل ما سواها من قول الآدميين تبع لها، ولا عذر لأحد يتعمد ترك السنة، ويذهب إلى غيرها؛ لأنه لا حجة لقول أحد مع قول رسول الله - ﷺ - إذا صح" (٢).
وفي هذا يقول الطحاوي (٣) - ﵀ -: " ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام" (٤).