تعتبر البدع المتقابلة من أشد الانحرافات التي وقعت في تاريخ المسلمين، وصنعت فجوة كبيرة فيما بينهم؛ حيث تركت آثارًا خطيرة في حياة الأمة، وما زالت تنخر في جسمها حتى عصرنا الحاضر -والله المتسعان-.
ومما يعلم بداهة أن الجنوح إلى البدع المتقابلة له آثاره الضارة التي اكتوى بنارها المسلمون، ومن هذه الآثار والظواهر ما يخص أفراد المبتدعين، ومنها ما يعم مجتمعاتهم. وهذه الآثار على سبيل الإيجاز (١):