١ - تعريف الإمام النووي (٥): " البدعة في الشرع: هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله - ﷺ - " (٦).
_________________
(١) هو: محمد بن مكرم بن على جمال الدين بن منظور صاحب لسان العرب الإمام اللغوي الحجة ولد بمصر وخدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة طول عمره وولي قضاء طرابلس، وكان عارفًا بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة، وتوفى بمصر سنة (٧١١ هـ)، قال الذهبي: كان عنده تشيع بلا رفض، ومن مؤلفاته مختصر الأغاني، وجمع في اللغة كتابا سماه لسان العرب جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح والجمهرة جوده ما شاء ورتبه ترتيب الصحاح وهو كبير. ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر (٦/ ١٥)، بغية الوعاة للسيوطي (١/ ٢٤٨)، تاج العروس للزبيدي (١/ ٥)، أبجد العلوم للقنوجي (٣/ ١٠).
(٢) ينظر: لسان العرب (٩/ ٣٥٢).
(٣) ينظر: موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع للرحيلي (١/ ٩٠)، وقواعد في معرفة البدع لمحمد بن حسين الجيزاني (ص ١٦).
(٤) ينظر: موقف أهل السنة من أهل الأهواء (١/ ٩٠ - ٩٣)، وقواعد في معرفة البدع (ص ١٦ - ٢٢).
(٥) هو: يحيى بن شرف بن مُري بن حسن بن حسين الحزامي النووي، أبو زكريا، المشهور بالنووي، أحد أعلام الشافعية، من مؤلفاته: المجموع شرح المهذب، شرح صحيح مسلم، رياض الصالحين، توفي سنة ٦٧٦ هـ. ينظر: تذكرة الحفاظ للذهبي (٤/ ١٤٧٠)، طبقات الشافعية الكبرى (٥/ ١٦٥)، الأعلام (٨/ ١٤٩).
(٦) تهذيب الأسماء واللغات، للنووي (٣/ ٢٢).
[ ٢٣ ]
٢ - تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - للبدعة بقوله: "البدعة في الدين: هي مالم يشرعه الله ورسوله، وهو مالم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب" (١).
٣ - تعريف الشاطبي (٢) للبدعة، بأنها: "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه" (٣).
٤ - تعريف ابن رجب (٤): للبدعة، قال: "والمراد بالبدعة: ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعًا، وإن كان بدعة لغة" (٥).
٥ - تعريف السيوطي (٦): "البدعة عبارة عن فعلة تصادم الشريعة بالمخالفة أو توجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان" (٧).