الجواب: أما عدها فثابت لا توقف فيه، وإنما نحتاج لتفسير ﴿طباقا﴾ تفسيرها: أن بعضها فوق بعض، قال حبر هذه الأمة وترجمان القرآن سيدنا عبد الله بن عباس ﵄ في تفسير ﴿طباقا﴾: بعضها فوق بعض ملتزقة أطرافها ا. هـ ويأتي بسط الكلام
[ ١٠ ]
على ذلك مع المعارض.
(تنبيه) كون السماء والأرض (١) كرويتين أو بسيطتين وكونهما متحركتين أو الفلك متحركا والأرض ساكنة أو الأرض متحركة والفلك ساكنا لم يكلفنا الله تعالى باعتقاد شيء من ذلك، فمن مات مؤمنا ولم يخطر بباله شيء من وصفهما بما تقدم لم يسأله الله تعالى عن ذلك أبدا باتفاق العلماء، فالبحث عن أوصاف السماوات والأرضين من الجهة المذكورة جهاد في غير عدو وصرف زمن نفيس في غير فائدة.