ج) يعرفه بآياته ومخلوقاته وآثار قدرته الظاهرة في كل شيء، وسلطته القاهرة لكل شيء، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السماء والأرض وما بث فيهما من دابة، وما أودع لنا فيهما من كل مادة وسخر لنا من البحار والأنهار وما هيأه من وسائل الرزق في جميع ذلك.
[ ١٤ ]