ج) يلزم أن يكون ملكًا مطاعًا من جميع خلقه.
إذ لا يليق بجلاله وعظيم جنابه أن يترك الخلق سدى وهملًا، فلا بد أن تكون فيه صفات الملوكية الكاملة من الأمر والنهي
[ ١٣ ]
والتشريع وضبط الخلق بحدود ونظام، وأن يبعث الرسل وينزل الكتب ويقيم الحجة عليهم، كي ينتقم من أصحاب المخالفات بشتى عقوباته المتنوعة - العاجل منها والآجل -
بل هو أيضًا مالك الملك، يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء، كما نص على جميع ذلك في القرآن.