ج) هي أن لا يجعل الدنيا غاية قصده أو يؤثرها على الاخرة، ويفضل السعي للتفاخر والتكاثر بها.
بل تكون غايته من العمل نصرة دين الله والسعي للآخرة، الذي يحقق بها جميع معاني الجهاد في سبيل الله وحسن المعاملة معه ومع خلقه.
وليس الزهد الانصراف عن الأعمال والتخلي عن شؤون الحياة والعيش عيشة الدروشة التي هي من رواسب الوثنية.
فإنها لا يجوز أن تسمى زهدًا، فهي جبن وضعف نفس وتعطيل للمواهب والطاقات البشرية.
وهي من المبتدعات السيئة التأثير المسببة لتأخر المسلمين عن السبق الصحيح والزحف بدينهم ورسالتهم إلى الأمام، حتى غزاهم أهل الباطل في عقر دارهم ومزقهم شر تمزيق.