ج) هو الصدق مع الله الذي اعترف بحصر الألوهية له في هذه الشهادة، وهو توحيد الإرادة.
وذلك ببذل الجهد في طاعة الله وإمتثال أوامره وحفظ حدوده والغيرة على حرماته والغضب له والانتصار لدينه، دون تهاون أو فتور.
إذ من نطق بها دون العمل بذلك كان منافقًا مخادعًا لله ورسوله والمؤمنين، أو مشرك عابد لشيطانه وهوى نفسه، وقد كذب قوله بعمله وسوء خطته.
فلذا كان الكذب في أصل العقيدة نفاقًا، سواء كان الكذب لفظيًا أو عمليًا، بل الكذب العملي أشد وأفظع.
[ ٢٦ ]