ج) فسره النبي ﷺ بأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
فالله لا تخفى عليه خافية ولا يمكن لأحد أن يستتر عنه أو يهرب منه.
فلو أحسن في الدنيا لصلحت أعماله وحسنت سيرته، فسلم الناس من شره، وعاشوا في هذه الدنيا بحياة طيبة لا حرب فيها ولا خوف ولا تخريب.