ج) هو الإيمان بكل ما ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة من صفات الله تعالى؛ صفات ذاته وأفعاله.
بأن نصفه بها كما وصف نفسه وكما وصفه به رسوله ﷺ بلا تكييف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تحريف ولا تأويل.
لأن ذلك خروج بها عن حقيقتها إلى الميل والالحاد في معانيها، والله يقول ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ فجعلهم الله مفترين بذلك.