ج) جماعة ولبابة؛ الإيمان بالغيب، وهو غاية الكمال والسر في حصول الحياة، لأنه يجعل من ضمير الإنسان رقيبًا
[ ٣٧ ]
قويًا يردعه من أي خطيئة أو جريمة، ويخوفه من عقوبات الله المنوعة العاجلة والآجلة، ويجعله يستعد لهجوم الموت الذي لا يدري متى يوافيه، فيندفع بقوة مسارعًا لمرضاة الله، ويضطره إلى أن يعامل الناس بمثل ما يجب أن يعاملوه به.