ج) المخلصون لله هم الذين أخلصوا دينهم، لا يريدون من أحد جزاء ولا شكورًا، وغير طامعين في شيء من حظوظ النفس ورغباتها على الإطلاق، بل همهم بذل النفس والمال في نصرة الله بإعزاز دينه تطبيقًا ونشرًا وتبليغًا، دون خوف أحد أو مداراته.
قال تعالى في حصر الإخلاص والمخلصين ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾، فما سواهم غير مخلص.