ج) مجرد النطق بالشهادتين يعصم دم الإنسان وماله ويكون بها مسلمًا ظاهرًا.
لكن فيما سوى ذلك لا ينتفع في حياته أو بعد مماته منفعة مثمرة، حتى يستكمل شروطها التي تدفعه إلى الإتيان بباقي الأركان وإقامة شعائر الدين وتحقيق الجهاد، بجميع أنواعه المطلوبة أو بعضها.
وقد يقتل شرعًا على الإخلال ببعض الأركان أو ارتكاب بعض المعاصي بحكم الردة أو الحد أو التعزير.