الجواب: الإيمان لغة: التصديق واصطلاحًا: قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان وهو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وأنه الخالق الرازق المحي المميت وإنه المستحق لأن يفرد بالعبادة والذل والخضوع وجميع أنواع العبادة وأنه المتصف بصفات الكمال المنزه عن كل عيب ونقص.
وأركانه ستة حينما يأتي مقرونًا بالإسلام وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره كما في حديث عمر لما سأل جبريل النبي، ﷺ، عن الإيمان فقال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم
[ ٢٤ ]
الآخر وبالقدر خيره وشره» وسأله عن الإسلام وعن الإحسان.
وحينما يأتي مفردًا فإنه شامل للقول باللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بالجوارح.
* * *