الجواب: المقصود بالشرك: هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله أو اعتقاد أن هناك ربًا ومدبرًا غير الله أو يصرف شيئًا من أسماء الله وصفاته لغير الله، كل هذه الأمور تعد شركًا بالله ينهى عنه ويغلظ عليه ويدخل في المنهى عنه في قوله - تعالى ـ: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ وتفرضه كلمة لا إله إلا الله وحده فإنه لا شريك له في عبادته وربوبيته وأسمائه وصفاته.
* * *