الجواب: بعد أن اتضح أن من مات مشركًا فهو من أصحاب النار وليس له حظ في الجنة فالموحدون يتفاوتون في التوحيد قوة وضعفًا فهم في الجملة على ثلاث مراتب كل صاحب مرتبة يعتبر موحدًا:
الأول: الموحد الذي عنده ارتكاب شيء من المعاصي وهذا هو الظالم لنفسه.
الثاني: المقتصد الذي يفعل الواجبات ويترك المحرمات ولا يأت ببعض المستحبات ولا يتورع عن بعض المكروهات.
الثالث: السابق بالخيرات وهو الذي يأتي بالواجبات والمستحبات ويترك المحرمات والمكروهات.
[ ٣٦ ]
وكل هؤلاء لا يخلدون في النار لأنهم ماتوا على التوحيد سالمين من الشرك وفي الحديث: «من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات يشرك به شيئًا دخل النار».
* * *