الجواب: وشمل اسم الإسلام سائر الفرق لانتسابهم إليه ولكنهم استعملوا التأويلات والمشابهات وهذا أبرز خصائص الفرق الأخرى.
قال ابن حجر في فتح الباري عند حديث حذيفة وقول الرسول، - ﷺ -، لما وصف له أصحاب الفتن، وفرض تعذر وجود إمام وجماعة «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك» قال:
[ ٤٢ ]
ويؤخذ منه ذم من جعل للدين أصلًا خلاف الكتاب والسنة وجعلهما فرعًا لذاك الأصل الذي ابتدعوه" فتح الباري ١٣/ ٣٧.
* * *