الجواب: وحكم الدعاء عند قبر النبي، - ﷺ -، مستقبلًا القبر لا يجوز سواء كان قبر النبي، - ﷺ -، أم غيره، فالله - تعالى - لم يجعل قبلة غير الكعبة فهي قبلة المسلمين أحياء وأمواتًا واستقبال القبور لا يشرع إلا عند السلام على من فيها وأما إذا أراد المسلم أن يدعو لنفسه أو لغيره من المسلمين فليستقبل القبلة فهذا المستحب وإن أراد الصلاة وجب استقبال القبلة، فالمقصود أن استقبال القبر عند
[ ٥٧ ]
الدعاء لا يجوز لأنه وسيلة إلى تعلق القلوب بالأموات وصرف ما كان لله لغير الله والمسلم يحتاط لدينه وعقيدته فلا يشابه القبوريين والمتعلقين بغير الله.
* * *