الجواب: وأما قراءة القرآن في المآتم وإحياؤها فإنها لا تجوز لكون المآتم تجديدًا للأحزان وإبقاء لذكر المصيبة ونعيًا للميت وكل هذا منهي عنه، وقراءة القرآن لإحياء البدع لا تجوز ولربما ارتزق به القارئ فيجمع بين سوء النية وعدم موافقة العمل
[ ٧٦ ]
للشرع ولو كان خيرًا لسبقنا إليه صحابة رسول الله، - ﷺ -، عند أفضل ميت وأفضل جنازة وهو رسول الله - ﷺ -.
* * *
[ ٧٧ ]