الأمر العادي شرعًا ما يجري بين الناس من التصرفات والمحاولات التي هي وسيلة لاستغلال الدنيا وتحقيق المصلحة فيها: كتنظيم أمور الزراعة والصناعة وشتى أنواع العلاقات الدنيوية بين الناس، وإن كانت النية الخالصة تحول مثل هذه الأمور إلى عبادات لها ثواب.
الأمر التعبدي: ما وضع بالأصل للتقرب إلى الله تعالى بصرف النظر عما يعرض له من عوارض قد تخرج به عما وضع له بالأصل كالذكر والصلاة والحج.
ولا خلاف بين العلماء أن الابتداع يدخل في الأمور التعبدية سواء أكانت من أمور الاعتقاد أو أعمال القلب أو أعمال الجوارح، واختلف في وقوع الابتداع في الأمور العادية.