ذكر الله ﷿ في القرآن شعبا كثيرة للإيمان في معارض شتى وبمناسبات كثيرة، ففي معرض الحديث عن البر تذكر شعب وفي معرض الكلام عن التقوى تذكر شعب، فكلمة التقوى هي: لا إله إلا الله، وبمناسبة الكلام عن حزبه ﷻ تذكر شعب، وبعض الشعب تذكر وهي تفصيل لشعب جامعة/ ولكي نستكمل صورة شعب الإيمان فنحن نذكر بعض ما ورد في القرآن ونمطي لكل شعبة نذكرها رقما متسلسلًا، وما يتكرر ما لا يعطي تفصيلا لا نعطيه رقما.
قال تعالى:
١ - ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١).
٢ - ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾.
٣ - ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾.
٤ - ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (٢).
٥ - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾.
٦ - ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ (٣).
٧ - ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾.
٨ - ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ (٤).
٩ - ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ (٥).
_________________
(١) البقرة: ٢.
(٢) البقرة: ٣.
(٣) البقرة: ٤.
(٤) البقرة: ١٧٧.
(٥) البقرة: ٢٨٥
[ ١ / ١٩٠ ]
١٠ - ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾.
١١ - ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ﴾.
١٢ - ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ (١).
١٣ - ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ﴾.
١٤ - ﴿وَنَصَرُوهُ﴾.
١٥ - ﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ (٢).
١٦ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
١٧ - ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾.
١٨ - ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٣).
١٩ - ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ * وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾.
٢٠ - ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾.
٢١ - ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ (٤).
٢٢ - ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ (٥).
٢٣ - ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾.
٢٤ - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٦).
_________________
(١) آل عمران: ١٧.
(٢) الأعراف: ١٥٧.
(٣) الأنفال: ٢.
(٤) الرعد: ١٨ - ٢١.
(٥) الرعد: ٢٣.
(٦) الرعد: ٢٧ - ٢٨.
[ ١ / ١٩١ ]
٢٥ - ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (١).
٢٦ - ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢).
٢٧ - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ (٣).
٢٨ - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (٤).
٢٩ - ﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ (٥).
٣٠ - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ (٦).
٣١ - ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ (٧).
٣٢ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ (٨).
٣٣ - ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾.
٣٤ - ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (٩).
٣٥ - ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ (١٠).
٣٦ - ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾.
٣٧ - ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (١١).
_________________
(١) الحج: ٢٣.
(٢) المؤمنون: ١.
(٣) المؤمنون: ٢.
(٤) المؤمنون: ٤/ ٥.
(٥) المؤمنون: ٦، ٧، ٨.
(٦) المؤمنون: ٦٠.
(٧) النور: ٥١.
(٨) النور: ٦٢.
(٩) الفرقان: ٦٣.
(١٠) الفرقان: ٦٤.
(١١) الفرقان: ٦٨.
[ ١ / ١٩٢ ]
٣٨ - ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (١).
٣٩ - ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾ (٢).
٤٠ - ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾.
٤١ - ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ (٣).
٤٢ - ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾.
٤٣ - ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٤).
٤٤ - ﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ (٥).
٤٥ - ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
٤٦ - ﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٦).
٤٧ - ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
٤٨ - ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ﴾ (٧).
٤٩ - ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾.
٥٠ - ﴿الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ (٨).
٥١ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ (٩).
٥٢ - ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.
_________________
(١) الفرقان: ٧٢.
(٢) الفرقان: ٧٤.
(٣) آل عمران: ١٣٣، ١٣٤.
(٤) آل عمران: ١٢٥.
(٥) آل عمران: ١١٣.
(٦) آل عمران: ١١٤.
(٧) التوبة: ١١١.
(٨) التوبة: ١١٢.
(٩) البقرة: ١٦٥.
[ ١ / ١٩٣ ]
٥٣ - ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
٥٤ - ﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ (١).
٥٥ - ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢).
٥٦ - ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ (٣).
٥٧ - ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (٤).
٥٨ - ﴿وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ (٥).
٥٩ - ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٦).
٦٠ - ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ (٧).
٦١ - ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٨).
٦٢ - ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ (٩).
٦٣ - ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (١٠).
٦٤ - ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ (١١).
٦٥ - ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (١٢).
٦٦ - ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ (١٣).
_________________
(١) المائدة: ٥٤.
(٢) المائدة: ٥٥.
(٣) النساء: ٣٦.
(٤) البقرة: ٨٣.
(٥) الإسراء: ٣٦.
(٦) الإسراء: ٣٤.
(٧) الإسراء: ٣٥.
(٨) الإسراء: ٣٦.
(٩) الإسراء: ٣٧.
(١٠) لقمان: ١٨.
(١١) لقمان: ١٩.
(١٢) السجدة: ١٥.
(١٣) السجدة: ١٦.
[ ١ / ١٩٤ ]
٦٧ - ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ (١).
٦٨ - ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ (٢) ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ (٣).
٦٩ - ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ (٤).
٧٠ - ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (٥).
٧١ - ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (٦).
٧٢ - ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾ (٧).
٧٣ - ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ (٨).
٧٤ - ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (٩).
٧٥ - ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ (١٠).
٧٦ - ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١١).
هذه نماذج من القرآن على شعب الإيمان، والأمر واسع، لأن بعض شعب الإيمان المأمور بها يقابلها ترك وكف ونهي، فلو أدخلنا المأمورات وما يقابلها من المنهيات لزادت شعب الإيمان عن البضعة والسبعين، ومن تتبع الأمر على ما ذكرناه تأكد من ذلك، وإنما نحن هنا نعطي نماذج وإلا فقد خصت الشعب بالتأليف وخص ما يقابلها من معاص بالتأليف، ولنعر بعض ما ورد في السنة من شعب:
_________________
(١) الأحزاب: ٣٥.
(٢) ص: ٨٣.
(٣) ص: ٤٦.
(٤) الشورى: ٣٧.
(٥) الشورى: ٣٨.
(٦) الشورى: ٣٩.
(٧) الحجرات: ١٥.
(٨) الطور: ٣٦.
(٩) المجادلة: ١١.
(١٠) المجادلة: ٢٢.
(١١) المنافقون: ٨.
[ ١ / ١٩٥ ]