٢١٣ - * روى الجماعة إلا مالكا عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "الإيمان بضع وسبعون شعبة".
وفي رواية: "بضع وستون، والحياء شعبة من الإيمان".
زاد في رواية: "وأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق".
٢١٤ - * روى الطبراني عن علقمة قال: قال عبد الله: الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله.
٢١٥ - * روى أحمد عن أنس، رفعه"لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن
_________________
(١) البخاري (١/ ٥١) ٢ - كتاب الإيمان ٣ - باب أمور الإيمان. ومسلم (١/ ٦٣) ١ - كتاب الإيمان ١٢ - باب بيان عدد وشعب الإيمان وأفلها وأدناها إلخ. وأبو داود (٤/ ٢١١) كتاب السنة -باب في رد الإرجاء. والترمذي (٥/ ١٠) ٤١ - كتاب الإيمان ٦ - باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه. والنسائي (٨/ ١١٠) ٤٧ - كتاب الإيمان ١٦ - باب ذكر شعب الإيمان. وابن ماجه (١/ ٢٢) المقدمة ٩ - باب في الإيمان. (بضع) البضع القطعة من الشيء، وهو في العدد ما بين الثلاث إلى التسع، لأنه قطعة من العدد. (الحياء من الإيمان): جعل الحياء- وهو غريزة- من الإيمان وهو اكتساب لأن المستحي ينقطع باستحيائه عن المعاصي، وإن لم يكن له تقية، فصار كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه، وإنما جعله بعضا من الإيمان، لأن الإيمان بمجموعة ينقسم إلى ائتمار بما أمر الله به، وانتهاء عما نهى الله عنه، فإذا حصل الانتهاء بالحياء كان بعضه. (الشعبة): الطائفة من كل شيء، والقطعة منه. (إماطة الأذى): أماط الشيء: إذا أزاله عنه، وأذهبه، والأذى في هذا الحديث، نحو الشوك والحجر وما أشبه.
(٢) المعجم للكبير (٩/ ١٠٧). مجمع الزوائد (١/ ٥٧)، وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(٣) المسند (٣/ ١٣٥، ١٥٤/ ٢١٠/ ٢٥١). مجمع الزوائد (١/ ٩٦) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبراز والطبراني في الأوسط وفيه أبو هلال وتقه ابن معين وغيره وضعفه النسائي وغيره أ. هـ. قال البغوي في شرح السنة (١/ ٧٥): هذا حديث حسن أ. هـ. وقال محققه شعيب الأرناؤوط: حديث جيد قوي.
[ ١ / ١٩٦ ]
٢١٦ - * روى مسلم عن أبي مالك الأشعري؛ قال: قال رسول الله ﷺ"الطهور شطر الإيمان. والحمد لله تملأ الميزان. وسبحان الله والحمد لله تملآن (أو تملأ) ما بين السماوات والأرض. والصلاة نور. والصدقة برهان. والصبر ضياء.
والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع نفسه. فمعتقها أو موبقها".
٢١٧ - * روى مسلم عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" فقلت: يا نبي الله! أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال: "ليس كذلك. ولكم المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
_________________
(١) مسلم (١/ ٢٠٣) ٣ - كتاب الطهارة ١ - باب فضل الوضوء. (الطهور): قال جمهور أهل اللغة: يقال: الوضوء. والطهور، بضم أولهما إذا أريد به الفعل الذي هو المصدر ويقال: الوضوء والطهور، بفتح أولهما، إذا أريد به الماء الذي يتطهر به. (شطر) أصل الشرط النصف. (الصلاة نور): فمعناه أنها تمنع من المعاصي وتنهي عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب. كما أن النور يستضاء به. (والصدقة برهان) قال صاحب التحرير: معناه يفزع إليها كل يفزع إلى البراهين. كأن العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاته براهين في جواب هذا السؤال، فيقول: تصدقت به. (والصبر ضياء): فمعناه الصبر المحبوب في الشرع. وهو الصبر على طاعة الله والصبر عن معصيته. والصبر أيضا على النائبات وأنواع المكاره في الدنيا. والمراد أن الصبر محمود. ولا يزال صاحبه مستضيئًا مهتديًا مستمرًا على الصواب. (والقرآن حجة لك أو عليك): معناه ظاهر. أي تنتفع به إن تلوته وعملت به وإلا فهو حجة عليك. (كل الناس يغدو إلخ): فمعناه كل إنسان يسعى بنفسه. فمنهم من يبيعها لله بطاعته فيعتقها من العذاب. ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعها فيوبقها. أي يهلكها.
(٢) مسلم (٤/ ٢٠٦٥، ٢٠٦٦، ٢٠٦٧) ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ٥ - باب من أحب لقاء الله. إلخ. (كره الله لقاءه): هذا الحديث يفسر أخره أوله. ويبين المراد بباقي الأحاديث المطلقة: من أحب لقاء الله. ومن كره لقاء الله. ومعنى الحديث أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل نوته ولا غيرها. فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه وما أعد له ويكشف له عن ذلك. فأهل السعادة يحبون الموت ولقاء الله لينتقلوا إلى ما أعد لهم ويحب الله لقاءهم أي فيجزل لهم العطاء والكرامة، وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه، لما علموا من سوء ما ينتقلون إليه، ويكره الله لقاءهم، أي يبعدهم عن رحمته وكرامته، ولا يريد ذلك بهم وهذا معنى كراهته سبحانه لقاءهم.
[ ١ / ١٩٧ ]
٢١٨ - * روى مسلم عن العباس بن عبد المطلب: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول "ذاق طعم الإيمان، من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولًا"
٢١٩ - * روى البخاري ومسلم عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".
٢٢٠ - * روى الترمذي عن علي ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت وحتى يؤمن بالقدر".
٢٢١ - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين".
٢٢٢ - * روى مسلم عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "من أشد أمتي لي حبًا ناس يكونون بعدي يود أحدكم لو رآني بأهله وماله"
٢٢٣ - * روى البخاري عن عمار، قال: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان:
_________________
(١) مسلم (١/ ٦٢) ١ - كتاب الإيمان ١١ - باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا .. إلخ.
(٢) البخاري (١/ ٥٦٥) ٨ - كتاب الصلاة ٨٨ - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره. ومسلم (٤/ ١٩٩٩) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ١٧ - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم. وأحمد (٤/ ٤٠٤/ ٤٠٥) والترمذي (٤/ ٢٢٥) ٢٨ - كتاب البر والصلة ١٨ - باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم.
(٣) الترمذي (٤/ ٤٥٣) وإسناده صحيح وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٢) المقدمة ١٠ - باب في القدر. والحاكم (١/ ٣٢، ٣٣) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
(٤) البخاري (١/ ٥٨) ٢ - كتاب الإيمان ٨ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان. ومسلم (١/ ٦٧) ١ - كتاب الإيمان ١٦ - باب وجوب محبة رسول الله ﷺ إلخ. والنسائي (٨/ ١١٤) ٤٧ - كتاب الإيمان ١٩ - باب علامة الإيمان.
(٥) مسلم (٤/ ٢١٧٨) ٥١ - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها. ٤ - باب فيمن يود رؤية النبي ﷺ بأهله وماله.
(٦) البخاري (١/ ٨٢) ٢ - كتاب الإيمان ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام. وأخرجه البغوي في شرح السنة (١/ ٥٢).=
[ ١ / ١٩٨ ]
الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار.
أخرجه البخاري تعليقًا عن عمار بصيغة الجزم فهو صحيح النسبة له، ومثله لا يقال من جهة السمع فإذا ما اجتمع إلى ذلك رواية البراز التي ترفعه لرسول الله ﷺ فذلك يجعله حديثا صحيحًا.
٢٢٤ - * روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي اله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله ﷿ يقول: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ الآية: [التوبة: ١٧]
٢٢٥ - * روى البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم: مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو: تداعى له سائل الجسد بالسهر والحمى"
وفي رواية (٣): "المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى له سائل الجسد بالسهر والحمى".
ولمسلم (٤): "المسلمون كرجل واحد، إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله".
_________________
(١) = والبراز- كشف الأستار (١/ ٢٥). مجمع الزوائد (١/ ٥٦، ٥٧). وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البراز لم أر من ذكره وهو الحسن بن عبد الله الكوفي. وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف.
(٢) الترمذي (٥/ ٢٧٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ١٠ - باب ومن سورة التوبة. وقال: هذا حديث حسن غريب.
(٣) ورواه أحمد (٣/ ٦٨، ٧٦).
(٤) وابن ماجه (٢/ ٢٦٣).
(٥) البخاري (١٠/ ٤٣٨) ٧٨ - كتاب الأدب ٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم. ومسلم (٤/ ١٩٩٩، ٢٠٠٠) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ١٧ - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم.
(٦) مسلم (الموضع السابق).
(٧) مسلم (الموضع السابق) (تداعى له): تداعى البناء: إذا تبغ بعضه بعض في الانهدام، كأن أجزاءه قد دعا بعضها بعضا.
[ ١ / ١٩٩ ]
٢٢٦ - * روى أبو داود عن أوسٍ بن أوسٍ ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، في خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي" فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ قال: يقولون: بليت-[قال]: "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
٢٢٧ - * روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جاره بوائقه".
٢٢٨ - * روى مسلم عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".
٢٢٩ - * روى مسلم عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".
٢٣٠ - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه" (أو قال لجاره) "ما يحب لنفسه".
_________________
(١) أبو داود (١/ ٢٧٥) كتاب الصلاة- باب تفريع أبواب الجمعة. والنسائي (٣/ ٩١) ١٤ - كتاب الجمعة ٥ - إكثار الصلاة على النبي صلى الله عيه وسلم يوم الجمعة. والحديث إسناده صحيح. (الصعقة): الغشي والموت. (ارم الميت): ورم إذا بلى والرمة: العظم البالي، والفعل الماضي منه للمتكلم، أرممت: بإظهار التضعيف.
(٢) مسند أحمد (٣/ ١٩٨).
(٣) مسلم (١/ ٦٨) ١ - كتاب الإيمان ٨ - باب تحريم إيذاء الجار.
(٤) مسلم (١/ ٦٨) ١ - كتاب الإيمان ٩ - باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلخ.
(٥) البخاري (١/ ٥٦) ٢ - كتاب الإيمان ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. ومسلم (١/ ٦٧) ٢ - كتاب الإيمان ٧ - باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم إلخ. والترمذي (٤/ ٦٦٧) ٣٨ - كتاب صفة القيامة ٥٩ - باب حدثنا بشر بن هلال إلخ. والنسائي (٨/ ١١٤) ٤٧ - كتاب الإيمان ١٩ - باب علامة الإيمان.
[ ١ / ٢٠٠ ]
٢٣١ - * روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش البذيء".
٢٣٢ - * روى مسلم عن طارق بن شهاب، قال: أول من بدأ بالخطبة، يوم العيد قبل الصلاة، مروان. فقام إليه رجل. فقال: الصلاة قبل الخطبة فقال: قد تُرك ما هنالك. فقال أبو سعيدٍ: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده. فإن لم يستطيع فبلسانه. فإن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان".
٢٣٣ - * روى مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁، عن رسول الله ﷺ قال "ما من نبي بعثه الله في أُمة قبلي، إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره. ثم إنها تخلفُ من بعدهم خلوفٌ. يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمنٌ. ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمنٌ. ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. وليس وراء ذلك من الإيمان حبةُ خردلٍ".
٢٣٤ - * روى البخاري ومسلم عن عديّ بن ثابت قال: سمعت البراء بن عازبٍ قال:
_________________
(١) الترمذي (٤/ ٢٥٠) ٢٨ - كتاب البر والصلة ٤٨ - باب ما جاء في اللعنة. وقال: هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه. (الطعان): الذي يطعن في أعراض الناس. (اللعان): كثير الشتمِ والسبْ. (الفاحش): ذو الفحش في كلامه وفِعَاله. (البذيء): الفاحش في القول.
(٢) مسلم (١/ ٦٩) ١ - كتاب الإيمان ٢٠ - باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان إلخ.
(٣) مسلم (١/ ٧٠) الكتاب والباب السابقان. (الحواريون): جمع حواري وهم الخاصة والأصحاب والناصرون. (الخلوف): جمع خلف: وهو القرن من الناس. وقد جرت العادة أن تطلق كلمة خَلف على من يخالف غيره بسوءٍ. وبعضهم يقول: خلف صدقٍ بالتحريك ويسكن الآخر في السوء للتفريق. وبعضهم جعلها سواء في التحريك والتسكين.
(٤) البخاري (٧/ ١١٣) ٦٢ - كتاب مناقب الأنصار ٤ - باب حب الأنصار من الإيمان.
[ ١ / ٢٠١ ]
قال رسول الله ﷺ "لا يحب الأنصار إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافقٌ من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله".
٢٣٥ - * روى مسلم عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يُبغضُ الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر".
٢٣٦ - * روى مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
٢٣٧ - * روى مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران" قال: فحدثتها كعبا. فقال كعبٌ: ليس عليه حسابٌ. ولا على مؤمن مُزهد.
٢٣٨ - * روى البخاري عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعملُ به كالأترُجة طعمها طيبٌ وريحها طيب. والمؤمنُ الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثلُ المنافق الذي يقرأُ القرآن كالريحانة ريحُها طيبٌ وطعمها مرٌّ ومثلُ المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مُرٌّ أو خبيث وريحها مرٌّ".
٢٣٩ - * روى أحمد والبخاري ومسلم عن النعمان بن بشير يخطبُ يقول: سمعتُ رسول
_________________
(١) = مسلم (١/ ٨٥) ١ - كتاب الإيمان ٣٣ - باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي ﵃ من الإيمان إلخ.
(٢) مسلم (الموضع السابق).
(٣) مسلم (١/ ٧٤) ١ - كتاب الإيمان ٢٢ - باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون إلخ.
(٤) مسلم (٣/ ١٢٨٥) ٢٧ - كتاب الأيمان ١١ - ببا ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه.
(٥) البخاري (٩/ ١٠٠) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن ٢٦ - باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به.
(٦) مسند أحمد (٤/ ٢٧٠) بالسياق المذكور. وهو عند البخاري ومسلم حديثان: الأول أخرجه البخاري (١٠/ ٤٣٨) ٧٨ - كتاب الأدب ٢٧ - باب رحمة الناس والبهائم.
[ ١ / ٢٠٢ ]
الله ﷺ يقول: "مثلُ المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيءٌ تداعى له سائرُ الجسد بالسهر والحمى". وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الحلال بينٌ والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ فيه لدينه وعرضه ومن واقعها واقع الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يُوشكُ أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملكٍ حمى وإن حمى الله ما حرَّم ألا وإن في الإنسان مُضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
٢٤٠ - * ورووا أيضًا عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يسرقُ سارقٌ حين يسرقُ وهو مؤمن ولا يزني زانٍ حين يزني وهو مؤمن ولا يشربُ الشارب حين يشرب وهو مؤمنٌ - يعني الخمر- والذي نفس محمد بيده ولا ينتهب أحدكم نُهبة ذات شرف ويرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمنولا يغُل أحدكم حين يغلُّ وهو مؤمن فإياكم إياكم".
٢٤١ - * روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: كان عبد الله بنُ رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه يقول: تعال نؤمن بربنا ساعةً فقال ذات يوم لرجلٍ فغضب الرجل فجاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغبُ عن إيمانك إلى إيمان ساعة فقال النبي ﷺ "يرحم الله ابن رواحة إنه يُحب المجالس التي تباهي بها الملائكة ﵈".
_________________
(١) = ومسلم (٤/ ١٩٩٩) ٤٥ - كتاب البر والصلاة والآداب ١٧ - باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم. والثاني أخرجه البخاري (١/ ١٢٦) ٢ - كتاب الإيمان ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه. ومسلم (٣/ ١٢١٩) ٢٢ - كتاب المساقاة ٢٠ - باب أخذ الحلال وترك الشبهات. (مُضغة): قطعة لحم.
(٢) البخاري (٥/ ١١٩) ٤٦ - كتاب المظالم ٢٠ - باب النهي بغير إذن صاحبه. مسلم (١/ ٧٦) ١ - كتاب الإيمان ٢٤ - باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي إلخ. أحمد (٢/ ٣١٧)
(٣) مسند أحمد (٢/ ٢٦٥). بإسناد حسن.
[ ١ / ٢٠٣ ]
٢٤٢ - * روى البزار عن أنس ﵁، قال: قالوا: يا رسول الله إنا نكون عندك على حالٍ، حتى إذا فارقناك نكون على غيره قال: كيف أنتم ونبيكم". قالوا أنت نبينا في السر والعلانية قال: "ليس ذاك النفاق".
٢٤٣ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "يقولون الكرمُ وإنما الكرم قلبُ المؤمن".
أقول: المراد بالحديث أن الذي يستحق التسمية بالكرم هو قلب المؤمن وحده، ولا يستحق ذلك شجر العنب.
٢٤٤ - * روى مسلم عن عبد الله بن سفيان عن أبيه قال: يا رسول الله أخبرني أمرًا في الإسلام لا أسأل عنه أحدًا بعدك قال: "قل آمنتُ بالله ثم استقم" قال يا رسول الله: فأي شيء أتقي؟ قال: فأشار بيده إلى لسانه.
٢٤٥ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله يغارُ والمؤمن يغارُ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرَّم عليه".
٢٤٦ - * روى أحمد، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "المؤمن يغار، المؤمن يغارُ والله أشد غيرًا".
_________________
(١) كشف الأستار (١/ ٣٤). مجمع الزوائد (١/ ٣٤) وقال: رواه أبو يعلى والبزار إلا أن البزار قال: كيف أنتم وربكم قالوا الله ربنا في السر والعلانية. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
(٢) البخاري (١٠/ ٥٦٦) ٧٨ - كتاب الأدب ١٠٢ - باب قول النبي ﷺ "إنما الكرم قلب المؤمن". ومسلم (٤/ ١٧٦٣) ٤٠ - كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها ٢ - باب كراهة تسمية العنب كرمًا. ومسند أحمد (٢/ ٢٣٩).
(٣) مسلم (١/ ٦٥) ١ - كتاب الإيمان ١٢ - باب جامع أوصاف الإسلام. مسند أحمد (٣/ ٤١٣).
(٤) البخاري (٩/ ٣١٩) ٦٧ - كتاب النكاح ١٠٧ - باب الغيرة. ومسلم (٤/ ٢٠١١٤) ٤٩ - كتاب التوبة ٦ - باب غيرة الله تعالى، وتحريم الفواحش. والترمذي (٣/ ٤٧١) ١٠ - كتاب الرضاع ١٤ - باب ما جاء في الغيرة.
(٥) مسند أحمد (٢/ ٢٢٥). وعند مسلم بنحوه في الموضع السابق.
[ ١ / ٢٠٤ ]
٢٤٧ - * روى الإمام أحمد عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن النبي ﷺ خطب يومًا فقال: "إن رجلًا خيره ربه ﷿ بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل فيها وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه" قال فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله ﷺ ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله ﷺ رجلًا صالحًا خيره ربه ﷿ بين لقاء ربه وبين الدنيا فاختار لقاء ربه وكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله ﷺ فقال أبو بكر بل نفديك يا رسول الله بأموالنا وأبنائنا فقال رسول الله ﷺ: "ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة ولكن ود وإخاء إيمان ولكن ود وإخاء إيمانٍ- مرتين- وإن صاحبكم خليل الله ﷿".
٢٤٨ - * روى البخاري ومسلم عن أنسٍ، عن النبي ﷺ قال: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان؛ من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفرٍ بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار".
٢٤٩ - * روى البخاري ومسلم عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ مر برجلٍ من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال له رسول الله ﷺ "دعه فإن الحياء من الإيمان".
٢٥٠ - * روى أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
_________________
(١) أحمد (٣/ ٤٧٨). واللفظ له. وأخرجه البخاري (٧/ ٢٢٧) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة. ومسلم (٤/ ١٨٥٤) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ١ - باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁. كلاهما عن أبي سعيد مع مغايرة في اللفظ.
(٢) البخاري (١/ ٦٠) ٢ - كتاب الإيمان ٩ - باب حلاوة الإيمان. مسلم (١/ ٦٦) ١ - كتاب الإيمان ١٥ - باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان.
(٣) البخاري (١/ ٧٤) ٢ - كتاب الإيمان ١٦ - باب الحياء من الإيمان. مسلم (١/ ٦٣) ١ - كتاب الإيمان ١٢ - باب بيان عدد شعب الإيمان إلخ.
(٤) أحمد (٢/ ٢٧٤). أبو داود (٤/ ٢٢٠) كتاب السنة - باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. مختصرًا.
[ ١ / ٢٠٥ ]
"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وخيارهم خيارهم لنسائهم".
٢٥١ - * روى أحمد والترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ "إن من أكمل المؤمنين أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله".
٢٥٢ - * روى البزار عن أنسٍ ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أكمل الناس إيمانًا أحسنهم خلقًا وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة".
٢٥٣ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين".
٢٥٤ - * روى أحمد ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾.
٢٥٥ - * روى أحمد ومسلم عن ابن عمر ﵁، عن النبي ﷺ قال: "المؤمن يأكل في معى واحدٍ والكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ".
٢٥٦ - * روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم
_________________
(١) = الترمذي (٣/ ٤٦٦) ١٠ - كتاب الرضاع ١١ - باب ما جاء في حق المرأة على زوجها. وقال: حديث حسن صحيح.
(٢) أحمد (٦/ ٤٧). الترمذي (٥/ ٩) ٤١ - كتاب الإيمان ٦ - باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه. وقال هذا حديث صحيح.
(٣) كشف الأستار (١/ ٢٧). مجمع الزوائد (١/ ٥٨) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(٤) البخاري (١٠/ ٥٢٩) ٧٨ - كتاب الأدب ٨٣ - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. مسلم (٤/ ٢٢٩٥) ٥٣ - كتاب الزهد والرقائق ١٢ - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
(٥) أحمد (٢/ ٣٢٨). مسلم (٢/ ٧٠٣) ١٢ - كتاب الزكاة ١٩ - باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها.
(٦) أحمد (٢/ ٢١). مسلم (٣/ ١٦٣١) ٣٦ - كتاب الأشربة ٣٤ - باب المؤمن يأكل في معى واحد إلخ.
(٧) مسلم (٣/ ١٠٩١) ١٧ - كتاب الرضاع ١٨ - باب الوصية بالنساء.
[ ١ / ٢٠٦ ]
الآخر، فإذا شهد أمرًا فليتكلم بخيرٍ أو ليسكت. واستوصوا بالنساء. فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرًا".
٢٥٧ - * روى أحمد ومسلم عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من فارق الجماعة وخرج من الطاعة فمات فميتته جاهلية ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها لا يحاشي مؤمنًا لإيمانه ولا يفي لذي عهد بعهده فليس من أمتي".
٢٥٨ - * روى الإمام أحمد عن الحسن؛ قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام فقال: أقتل لك عليا؟ قال: لا وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به قال: لا إن رسول الله ﷺ قال: "إن الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن".
٢٥٩ - * روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن العرباض بن سارية، قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال: "قال تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها يعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا. فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعليكم بالطاعة وإن
_________________
(١) أحمد (٢/ ٣٠٦). واللفظ له. مسلم (٣/ ١٤٧٦) ٣٣ - كتاب الإمارة ١٣ - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين الخ. النسائي (٧/ ١٢٣) ٣٧ - كتاب تحريم الدم ٢٨ - باب التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية.
(٢) أحمد (١/ ١٦٦). وأخرجه أبو داود (٣/ ٨٧) كتاب الجهاد- باب العدو يؤتي على غرة ويتشبه بهم. عن أبي هريرة مقتصرًا على لفظ الرسول ﷺ فقط. وهو حديث حسن بشواهده.
(٣) أحمد (٤/ ١٣٦). أبو داود (٤/ ٢٠٠) كتاب السنة- باب في لزوم السنة. الترمذي (٥/ ٤٤) ٤٢ - كتاب العلم ١٦ - باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع. ابن ماجه (١/ ١٥، ١٦) المقدمة ٦ - باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين. وهو حديث صحيح.
[ ١ / ٢٠٧ ]
عبدًا حبشيًا عضوا عليها بالنواجذ فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد".
٢٦٠ - * روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن المؤمن غر كريم، وإن الفاجر خب لئيم".
٢٦١ - * روى الترمذي عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه" قالوا وكيف يذل نفسه؟ قال: "يتعرض من البلاء لما لا يطيق".
وبعد: فهذه مختارات من شعب الإيمان عطرنا بها الكتاب، وسيرى القارئ كثيرًا من الشعب في أمكنة كثيرة من هذا الكتاب.
* * *
_________________
(١) (النواجذ): الضواحك. والمراد هنا: تمسكوا بالطاعة كما يتمسك العاض بجميع أسنانه. (الجمل الأنف): الجمل الطائع لا يمتنع على قائده. وقيل: الأنف: الذلول.
(٢) أحمد (٢/ ٢٩٤). أبو داود (٤/ ٢٥١) كتاب الأدب- باب في حسن العشرة. الترمذي (٤/ ٣٤٤) ٢٨ - كتاب البر والصلة ٤١ - باب ما جاء في البخيل. وقال: هذا حديث حسن غريب. (غر): ليس بذي نكر ولا خداع. (خب): خداع. (لئيم): الدني الأصل الشحيح النفس.
(٣) الترمذي (٤/ ٥٢٣) ٣٤ - كتاب الفتن ٦٧ - باب حدثنا محمد بن بشار إلخ. وقال: هذا حديث حسن غريب.
[ ١ / ٢٠٨ ]