تنقسم البدعة إلى بدعة في الاعتقاد: إذا كانت اعتقادًا للشيء على خلاف ما جاء به الرسول ﷺ كبدعة المجسمة والخوارج ونحوها.
وإلى بدعة في القول: إذا كانت تغييرًا لما ورد عن الرسول ﷺ من الأقوال، أو كانت قولا مخالفًا للسنة، كقول المبتدعة في أكثر الفرق المشهورة، مما هو ظاهر الفساد والقبح.
وإلى بدعة في العمل: العمل الظاهر كصلاة تخالف ما ورد عن الرسول ﷺ ونحو ذلك، أو العمل الباطن: كمعاملة المؤمنين بالنفاق أو بما ينافي أخوة الإيمان من الحب والإخلاص ونحو ذلك.
ومما تجدر الإشارة إليه أن بدعة الاعتقاد هي أخطر أنواع البدع، وغالب إطلاقات الشرع في ذم البدعة منصب عليها، وهي المتبادرة في السبق إلى الذهن من إطلاق اسم البدعة شرعًا، والمبتدع، وأهل الأهواء.