١ - مما يؤخذ على كتاب التعريفات أن مؤلفه قد أكثر فيه من مصطلحات الصوفية الباطلة، والتي تحوي معاني فاسدة دون تعليق عليها وبيان ما فيها من باطل١، بل في بعضها التصريح بالوحدة٢، كما نقل عن ابن عربي ولم يرد على ما في كلامه من القول بوحدة الوجود٣.
٢ - أن الجرجاني من متكلمي الأشاعرة، لذا فقد عرف كثيرًا من المصطلحات وفق تعريف المتكلمين لها، ومن ذلك - على سبيل المثال - تعريفه للسحر٤، وتعريفه للتوحيد٥، والإيمان٦.
_________________
(١) انظر على سبيل المثال: التعريفات ص٣٤، ٥٣، ٥٧، ٦٠، ٦٢، ٦٨، ٧٠، ٧٨، ٨١، ٩٩، ٢٠٩، ٢١٣، ٢١٧، ٢٢٧، ٢٥٥، ٢٦٢، ٢٩١، ٢٩٤، ٣٠١، ٣٠٤، ٣١٢، ٣١٤، ٣١٥.
(٢) انظر: التعريفات ص ١٤٣ - ١٤٤، ١٥٨.
(٣) انظر: المرجع السابق ص ١٤٣.
(٤) انظر: المرجع السابق ص ١٥٦.
(٥) انظر: المرجع السابق ص٩٩.
(٦) انظر: المرجع السابق ص ٦٤.
[ ١٣٠ ]
٣ - جعل آيات الصفات من قبيل المتشابهات وأن فيها إيهام١!.
٤ - كما يؤخذ على الكتاب أن مؤلفه استشهد بأحاديث ضعيفة وموضوعة٢.
٥ - أتى المؤلف بكلمات ليست من قبيل المصطلح، وليست تحمل مدلولًا له خصوصية معينة - حسب تعريفه الذي ذكره -، بحيث يؤتى بها في كتاب مصطلحي؛ كلفظ التبشير والتبذير والفخر والكرم ونحوها٣، حيث ذكر دلالتها اللغوية.
وبرغم هذه السلبيات إلا أنه قد أفاد الباحثين كثيرًا، لاسيما في المصطلحات التي لا تتقيد بمذهب معين.
_________________
(١) انظر: التعريفات ص ٦٤.
(٢) انظر: المرجع السابق ص ٥٣، ٨٨، ١٠٥، ١٨٠، ٢١٦، ٢١٧.
(٣) انظر: المرجع السابق ص ٧٧، ٢١٢، ٢٣٤.
[ ١٣١ ]