الإجراءات التي سوف أسير عليها بإذنه تعالى في هذه الدراسة تتلخص فيما يلي:
١ - ذكر مقدمة تبين أهمية الموضوع وخطة البحث ومنهجي فيه.
٢ - الاعتناء بعزو الآيات القرآنية بذكر اسم السورة ورقم الآية.
٣ - وأما الأحاديث والآثار فخرجتها من مصادرها الأصلية مضيفًا إلى ذلك الحكم عليهما حسب ما وقفت عليه من أقوال أهل العلم بشيء من الاختصار، وإن كان في ا لصحيحين أو أحدهما. اكتفيت بعزوه إليهما.
٤ - نسبة الأقوال إلى قائليها، وذلك بأخذ الحكم والكلام من مصادره الأصلية المعتمدة تفاديًا لحصول الخطأ وتمسكًا بمنهج البحث السليم فإذا كان الكلام المنقول بعينه وضع بين قوسين وكتب في الهامش المرجع مباشرة، وإذا كان المقصود الإحالة أو مع شيء من الاختصار كتب في الهامش انظر.
٥ - إيضاح الألفاظ الغامضة بالرجوع إلى القواميس التي تعتني بذلك.
٦ - التعريف بالأعلام وعرفت بالبلدان الواردة في أصل الدراسة والمخطوط.
٧ - وكان عملي بالمخطوط يقوم على ما يلي:
[ ١١ ]
أ) اعتماد نسخة خطية ظهر لي أنها أصح النسخ فقمت بنسخها، ومقابلة النسخ الأخرى عليها.
ب) عند وجود سقط في النسخة الأصلية فإنني أجعل الزيادة بين معقوفتين [] ثم أشير في الهامش إلى مصدر الزيادة من النسخ الأخرى، كما أنني أفعل ذلك عند جود تصحيف واضح أو خطأٍ بين مع التنبيه إلى ذلك في الهامش.
ج) عندما يكون السقط من نسخة أخرى فإنني أسلك مسلكين:
المسلك الأول: إذا كان السقط من النسخ الأخرى طويلًا فإنني أضعه بين قوسين هلاليين () مع الإشارة في الهامش إلى المخطوطة التي سقط منها.
المسلك الثاني: إذا كان السقط أو اختلاف اللفظ بين النسخة المعتمدة والنسخ الأخرى يسيرًا لا يتجاوز كلمة أو كلمتين، فإنني أضع رقمًا على اللفظة في الأصل، ثم أشير في الهامش إلى أنها سقطت من نسخة كذا وكذا، أو أنَّ في نسخة كذا وكذا عبارة كذا وكذا، دون الحاجة إلى أقواس.
د) حرصت على أن أثبت الآيات القرآنية بالرسم العثماني كما أوردها المؤلف وأكتفي بالجزء الذي ذكره من الآية دون إتمامها متابعة للمؤلف في ذلك - مع العزو للسورة ورقم الآية في الهامش.
[ ١٢ ]
هـ) حرصت على ذكر جميع الفروق بين جميع النسخ حتى ولو كان الفرق ليس جوهريًا، ولا مهمًا، ولا أثر له على الكتاب، وفعلت ذلك من باب الأمانة العلمية، كنحو رسول الله، ونبي الله، وعز وجل، وتعالى، ورضي الله عنه، ورضي الله عنهم، والرواية، والروايات، وكالزيادة في اسم العلم كما في بعض النسخ عمر، وبعضها عمر بن الخطاب. وكبعض اصطلاحات المحدثين كلفظة حدثنا، نا، ثنا، كذلك لم أهمل مسألة التقديم والتأخير من باب الأمانة العلمية، ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وحرصت ألا يفوتني شيئًا من هذه الفروق إلا ما ند عن البصر، أو شرد عنه الخاطر.
و) قمت بالتعليق على جميع المسائل التي تحتاج إلى تعليق من وجهة نظري.
ز) قمت بنقل الإجماع من مصادر أخرى تؤكد ما ذهب إليه الأشعري في المسائل التي نقل فيها الإجماع.
ط) نقلت تعليقات شيخ الإسلام ابن تيمية على الإبانة من جميع كتبه، فما تركت موطنًا علق فيه على الإبانة إلا ونقلته ووجدت ـ
[ ١٣ ]
ولله الحمد - أنه مؤيدٌ لجميع ما ذكره الأشعري فحليت به الكتاب وطرزته.
ظ) عندما يكون الفرق بين النسخ بسبب اختلاف الرسم الإملائي فإنني لا أعتد بهذا الفرق وإنما اعتمدت الإملائية الحديثة في كتابة المخطوط.
ي) وضعت أرقامًا وحروفًا أبجدية في المخطوط للتفريق بين المسائل، وجميع الأرقام والرموز التي في المخطوط من صنعي من اجل تسهيل قراءة الكتاب على القارئ.
تقسيم هذه الرسالة إلى قسمين:
القسم الأول: قسم الدراسة، ويشمل المقدمة والتمهيد وستة فصول.
المقدمة:
التمهيد ويشمل:
١ - أهمية البحث.
٢ - موضوع البحث.
٣ - مشكلة البحث.
٤ - أهداف الدراسة.
٥ - حدود الدراسة.
[ ١٤ ]
٦ - الصعوبات التي واجهها الباحث.
٧ - إجراءات الدراسة.
قسم الدراسة، ويحتوي على ستة فصول:
الفصل الأول: حياة أبي الحسن الأشعري وفيه مباحث:
المبحث الأول: اسمه ونسبه.
المبحث الثاني: كنيته ولقبه.
المبحث الثالث: ولادته تاريخها ومكانها.
المبحث الرابع: ثناء العلماء عليه.
المبحث الخامس: مذهبه الفقهي.
المبحث السادس: شيوخه.
المبحث السابع: تلاميذه.
المبحث الثامن: وفاته.
الفصل الثاني: عصره، وفيه مباحث:
المبحث الأول: الحالة السياسية.
المبحث الثاني: الحالة الاجتماعية.
المبحث الثالث: الناحية العلمية.
الفصل الثالث: تطوّر حياته العقدية والفكرية، وفيه مباحث:
المبحث الأول: طور الاعتزال.
المبحث الثاني: أسباب رجوعه عن الاعتزال.
المبحث الثالث: ما بعد مرحلة الاعتزال.
الفصل الرابع: مؤلفاته، وفيه مباحث:
المبحث الأول: المصنفات التي وصلت إلينا وبعضها مطبوع الآن.
المبحث الثاني: النسخ المخطوطه.
المبحث الثالث: المؤلفات التي لم تصل إلينا ونسبها بعض الباحثين للأشعري.
المبحث الرابع: الكتب التي ألفها من سنة ٣٢٠ إلى وفاته سنة ٣٢٤.
الفصل الخامس: كتاب الإبانة عن أصول الديانة وفيه مباحث:
المبحث الأول: عنوان الكتاب.
المبحث الثاني: توثيق نسبته لمؤلفه.
المبحث الثالث: تاريخ تأليفه.
المبحث الرابع: منهجه في الكتاب.
المبحث الخامس: مصادره في الكتاب.
المبحث السادس: منزلة الكتاب.
المبحث السابع: نقد الكتاب.
الفصل السادس: أثر الإبانة على الأشاعرة، وفيه مباحث:
المبحث الأول: من لم تؤثر عليهم الإبانة.
المبحث الثاني: من أثرت فيهم الإبانة.
القسم الثاني: التحقيق، ويشمل:
١ - الطبعات السابقة للكتاب.
[ ١٥ ]
٢ - وصف النسخ الخطية للكتاب.
٣ - النص المحقّق.
تم تذييل البحث بالفهارس التالية:
- فهرس الآيات القرآنية.
- فهرس الأحاديث النبوية.
- فهرس الآثار.
- فهرس الأعلام المترجم لهم في الحاشية.
فهرس الفرق والطوائف والملل.
فهرس الأماكن والبلدان.
- فهرس المراجع.
- فهرس محتويات البحث.
الفصل الأول: حياة أبي الحسن الاشعري وفيه ثمان مباحث
المبحث الأول: اسمه ونسبه.
المبحث الثاني: كنيته ولقبه.
المبحث الثالث: ولادته تاريخها ومكانها.
المبحث الرابع: ثناء العلماء عليه.
المبحث الخامس: مذهبه الفقهي.
المبحث السادس: شيوخه.
المبحث السابع: تلاميذه.
المبحث الثامن: وفاته.
الفصل الأول: حياة أبي الحسن الأشعري، وفيه مباحث:
[ ١٦ ]
شكر وتقدير
وأخيرًا فإنني أحمد الله حمدًا كثيرًا على ما أنعم به عليّ من إتمام هذه الرسالة، ومن باب قوله - ﷺ -: "من لا يشكر الناس، لا يشكر الله ﷿" (١)، ومن هذا التوجيه النبوي الكريم أشكر جامعة أم القرى بمكة المكرمة التي وافقت مشكورة على أن أنال شرف الدراسة بها في كلية الدعوة وأصول الدين (قسم العقيدة)، كما أشكر كل من وقف معي أو قدم لي مساعدة في بحثي هذا، وأخص بالشكر والدعاء فضيلة شيخي ووالدي شيخنا العلامة عبدالله بن محمد الغنيمان، الذي شرفني بموافقته على الإشراف على هذه الرسالة، فكان نعم الشيخ والمشرف والوالد والمربي، فلقد أفدت منه - ولله الحمد - كثيرًا من علمه وخلقه وتواضعه، وقد فتح لي - أنزله الله الفردوس الأعلى - قلبه وبيته ومكتبته، بل كنت إذا احتجت كتابًا أو مصدرًا، بحث عنه بنفسه بكل تواضع، وكان هذا يحرجني كثيرًا، وكان - حفظه الله - لا يتضجر من زياراتي والتي قد أفاجأه بها؛ لأنني في الرياض وهو في القصيم، فكان يستقبلني في كل وقت، يصبر علي الساعات الطوال،
_________________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند برقم ١١٧٠٣ والبخاري في الأدب المفرد برقم ٣٣ وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم ٤١٦ وقال شعيب صحيح لغيره. انظر الموسوعة الحديثة لمسند الإمام أحمد ١٣/ ٢٣٣.
[ ١٧ ]
فينفعني بعلمه ويسددني بنصحه، ويصحح لي ما جهلته، ويصوب لي ما أخطأت به، فجزاه الله عني خير ما جزي به عالمًا عن تلميذه، ووالدًا عن ولده، كما أشكر جميع أساتذتي ومشايخي الذين درسوني في مرحلة دراسة الدكتوراة، وأخص بالذكر منهم شيخي الكريم فضيلة الشيخ الدكتور/ على بن نفيع العلياني، فكان يحثني على سرعة إنهاء الرسالة، كما أشكر شيخيَّ الكريمين الدكتورين الفاضلين المناقشين لهذه الرسالة، فضيلة الشيخ الدكتور / محمود مزروعة، وفضيلة الشيخ الدكتور / محمد الوهيبي، على ما بذلا من جهد في قراءتها، وعلى ما أسدياه من نصح عند مناقشتها، كما أشكر جميع من وقف معي من أهلي وزملائي وأصدقائي ومشايخي.
قاله وكتبه د/ صالح بن مقبل العصيمي التيمي
المملكة العربية السعودية الرياض - ص. ب ١٢٠٩٦٩ الرمز ١١٦٨٩
فاكس وهاتف: ٢٤١٤٠٨٠ الجوال ٠٥٥٥٥٤٩٢٩١
@ gmail.com ٥٥٥٠٤٩٢٩١ S
[ ١٨ ]