ويقال لهم: أليس قد قال الله تعالى: (فعال لما يريد) من الآية (١٠٧ /١١)؟
فلا بد من نعم.
قيل لهم: فمن زعم أن الله تعالى فعل ما لا يريد، وأراد أن يكون من فعلة ما لا يكون، لزمه أن يكون قد وقع ذلك وهو ساه غافل عنه، أو أن الضعف والتقصير عن بلوغ ما يريده لحقه. فلا بد من نعم.
قيل لهم: فكذلك من زعم أنه يكون في سلطان الله تعالى
[ ١٦٧ ]
مالا يريده من عبيده؛ لزمه أحد أمرين:
إما أن يزعم أن ذلك كان عن سهو وغفلة.
أو أن يزعم أن الضعف والتقصير عن بلوغ ما يريده لحقه.