ويقال لهم: قد قال يوسف ﷺ: (رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) من الآية (٣٣ /١٢) وكان سجنهم إياه معصية، فأراد المعصية التي هي سجنهم إياه دون فعل ما يدعونه إليه، ولم يكن سفيها فما أنكرتم من أن لا يجب إذا أراد الباري سبحانه سفه العباد أن يكون قبيحا منهم، خلافا للطاعة أن يكون سفيها.