ويقال لهم: خبرونا عن مطالبة رجل بحق، فقال له: والله لأعطينك ذلك غدا إن شاء الله تعالى، أليس الله شائيا أن يعطيه حقه؟
فمن قولهم: نعم.
يقال لهم: أفرأيتم إن جاء الغد فلم يعطه حقه،
[ ٢٠٢ ]
أليس لا يحنث؟ فلا بد من نعم.
يقال لهم: فلو كان الله شاء أن يعطيه حقه لحنث إذا لم يعطه، كما لو قال: والله لأعطينك حقك إذا طلع الفجر غدا، ثم طلع ولم يعطه أنه يكون حانثا.