تحرم زيارة المبتدع ومجالسه؛ إلا على وجه النصية له والإنكار عليه؛ لأن مخالطته تؤثر على مخالطه شرًّا، وتنشر عدواه إلى غيره.
[ ٣٣٧ ]
ويجب التحذير منهم ومن شرهم إذا لم يمكن الأخذ على أيديهم ومنعهم من مزاولة البدع، وإلا؛ فإنه يجب على علماء المسلمين وولاة أمورهم منع البدع، والأخذ على أيدي المبتدعة، وردعهم عن شرهم؛ لأن خطرهم على الإسلام شديد.
ثم إنه يجب أن يعلم أن دول الكفر تشجع المبتدعة على نشر بدعتهم، وتساعدهم على ذلك بشتى الطرق؛ لأن في ذلك القضاء على الإسلام، وتشويه صورته.
نسأل الله - ﷿ - أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، ويخذل أعداءه، وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه.
[ ٣٣٨ ]