التفسير: قال ابن فارس: (الفاء والسين والراء، كلمةُ واحدة تدل على بيان شيء وإيضاحه) (^٢)
والإسلام، كما تقدم: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك.
قوله: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ﴾ أي: نصارى نجران، وقد قدموا عليه في السنة العاشرة من الهجرة.
قوله: ﴿فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ هذا تفسير الإسلام باعتبار حقيقته، وهو إسلام الوجه لله تعالى، فلا يلتفتُ إلى معبود سواه، فهو وجهتي، وله محبتي، وخشيتي، وعليه توكلي، ورجائي.